السبت، 18 ديسمبر 2021

رسالة إلى وطنٍ بقلم ~ فادية ياسمين ~


 #بقلمي💔💔

رسالةُ إلى وطنٍ.....

أكتبُ إليكَ يا وطنِي بحروفٍ من نارٍ، وبحرقةٍ. 

أكتبُ إليكَ بخطٍّ معكوفٍ، ليسَ لهُ سويّة.

أكتبُ وأنا قد ضيّعتُ الأبجديّةَ.

ضَعُفَ بصري وأنا أبحثُ عنكَ في..

الزّوايا والسّاحاتِ في..

العبَراتِ والممراتِ في..

الآهات ..في الكتبِ المنسيّة..

أبحثُ عن خيّطٍ ولو كان رفيعاً.

لأصلَ إليكَ ياحكايةً تُروى بعنجهيةٍ..

أناديكَ يا وطني ألا تسمعُ؟!

أناديكَ بصوتٍ خافتٍ، وبقلبٍ يدمعُ..

    أنا ابنتكَ...

    أنا فاطمةُوعائشةُ..

    أنا خولةُوالخنساءُ..

    أنا روحُ الزّهرِالنديّةِ.

أنا آهات فتاةٍ هَرمتْ وهي صبيّةٌ.

صرخاتُ أمّ فقدت أولادها ،وماعادَ في العُمرِ بقيّةٌ..

أنا تجاعيدٌخطّتْ يدُ، ووجهُ عجوزٍتحكي 

وتحكي حكاياتٍ وقصصٍ سبيّة..

شوقُ مهجّرٍ غابَ عن بلادِهِ..

وقيّدٌ على أيدٍحرةٍ أبيّةٍ...

أنا جرحُ الزّمانِ وصرخةَ جياعٍ

وكسِرة.خُبزٍ في أيدٍضعيفةِ شقيّة..

أناديكَ يا وطني ألا تسمعُ؟!

ألا تُصغي؟!ألا تتذكرني؟!

أمْ أنّني شئٌ لا يُذكرٌ.

ربيعٌ لا يُزهرُ.

وكَسرٌلايُجبرُ.

وجُرحٌ يكبُر ويكبُر .

فقدّتُ فيكَ هويّتي ..

ضيّعتُ شعري ونَثْري..

ضيّعتُ عُمراً لمْ يُزهرِ..

وحُلماً راحَ ولمْ يكبرِ..

فادية ياسمين 💔💔💔

14/12/2021



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق