الثلاثاء، 18 يناير 2022

موطني بقلم الشاعر ~ نظير راجي الحاج ~


 (     موطني      )

___________________________


قدّم لي الزمان إمتحان غيابَك..

فقلت للحاوي:_إعطني يراعًا من جرابك..

فانتزع ضلعًا من أضلع صدري الشريدة..

والمداد كان دماء شهداءك  أيامك يا وطني التليدة..

وورقة الإختبار، كانت جريدة..

فكتبت على الصفحة الاولى قصيدة..

حجمها، بحجم الكون، بدايتها آه، ونهايتها تنهيدة..! 


لكن.. أهكذا يا زمان تعامل أحبابَك!

سحب العمر أوراقي، من أمام أعتابَك..

ثم سحب السجادة من تحتي، كان هذا سَوط عِتابَك..

وصوت عَتابَك.. 

تبين أن السجادة كانت عيونَك... وحروفي أهدابَك..

وانا ما زلت احاول ان أجد وجهًا لي، يتحمل عَذابَك..

فاض حسنك، وملأ الكرة الأرضية عِذابَك..


تراني يا وطني.. ما زلت...أسير بأعقابَِك.. 

معلقًا بين السماء والأرض، انتظر عِقابَك..

ها أنت تفتح لي ثانية أبوابَك..

وقفتُ قدامك........... واقتربت حذاءك..

رحت أقبل أقدامك... بل حتى قبّلت حذاءك..

لكني وجدتك، قد بلغت نجم سماك برحابك..

حتى راح الشوق يجذبك لقلبي، فَصَهرك وأذابك..

فلطختُ فؤادي بحنة جنة ترابك..

وصار اسمك على شفاه الفجر تهويدة..

🇵🇸🇵🇸🇵🇸🇵🇸🇵🇸🇵🇸🇵🇸🇵🇸🇵🇸🇵🇸

_

نظير راجي الحاج



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق