منسي خلف القضبان
مازلت ابحث في المرآة
عن وجهي الآخر...
أو أي تفصيل يذكرني ...بنفسي....
انا المنسي ...رغم تاريخي المدمي العصي على النسيان..
تارة خلف الخيام ...
تارة مطاردا كسرب حمام...
انا المنسي في جوف معتقل ...
يؤزني سوط سجان...
وجدت وجهي ....
وعلى الجبين الاسمر حكاية شعب أغرقته الأقاويل...
فبان لي وجه فسلفة أحرقت كل الاساطير...
الارض كالعرض والحق قول بندقية ...
لا للسياسة والتمويل...
اخبروا المنسي أن هناك فجرا ستكتبه ظفيرة من بين ركام الارض نبتت تحت جزع زيتونة لقحها غصن ليمونة قد سقط هنالك شهيد...
سقط غصن ليمونة ...شهيد....!!!
أنقذوا المنسي خلف قضبان الصديد...
لملموا ما تبقى من عمر التوليب ...
لا تتركوه ...مقيدا بين سطور قصيدة...
لا كلام له ولا انتقام..
فكوا القيود قيود شعائركم
واطلقوا جناح اليمام...
ما عدت أريد أن أرى وجهي الآخر... منكسرا
سأبقى بلا ذاكرة الى أن يأتي فجري الجديد....
وأحمل الشمس في كلتا يدي ...
وأبدل وجه التاريخ....
بلا انكسار...
بلا حصار...
وأغير لحن قافيتي
أحمد حديري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق