سراً أبدياً
**************
كم حاولت الاعتذار عن وصفك وانت لا زلت تصرين
قلت لك أخشى أن أكون مقصرا ولكلماتي تعاتبين
اخاف ان أزيد في وصفي لك وعلي تتمردين
لكنني سأقول وليعينني على هذا رب العالمين
زهرة في فجر يوم ندي تفوح عبيرا ورياحين
شعرك الجميل فيه الحرير اختزل صفاته ورحت تتفردين
عيون تشع بريقا ولمعانا به تتباهين وتتألقين
حواجبك سيوف بتاره يا صاحبة اللحظ الحزين
نور وجهك أضاء طريق العشق فأمسيت من المتيمين
شفاهك بددت كلماتي واعذريني ويجب أن تعذرين
رضابك المعتق أثمل عقلي المسكين
قدك المتموج قتل أحرفي وأنهكها ويجب ان تسامحين
دعي اناملك تعزف لحن العذاب على قلبي ولا تترددين
افترار مبسمك لا أقدر على وصفه ويجب ان تقدرين
الى هنا سأقف فسامحيني اخاف ان اكون من المرتدين
بعد هذا لا تطلبي مني ولا تزيدين
وليبقى في نفسي ما تراه عيوني من مفاتن وبها تتزينين
سراً أبدياً إلى يوم الدين ........
بقلمي...محمدالباشا/العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق