الاثنين، 17 يناير 2022

يا وطنا بقلم الشاعر ~ محمد عليوي فياض عمران المحمدي ~


 قصيدة

الشاعر

محمد عليوي فياض 

عمران المحمدي/العراق/ الفلوجة

ابوس ثراك ياوطنا قلاني 

 واحرق ما رسمت من الاماني 

 ساجعل من ترابك كحل عيني 

ولن انساه حتّى لو نساني 

كم اعتصر الحنين اليك قلبي 

 لاكتب بالدّموع لك المعاني 

 واثمل في معتّقها حروفي 

ويسكر من خلاصتها لساني 

 فحبّك ياكسير القلب نهر 

 من العبرات منبعه جناني 

 بك النّجوى ستوقظ الف ذكرى 

 ووجد قد براك كما براني 

 ويا وطنا به مهدي ولحدي 

وماض قد طواك كما طواني 

 ويا وطنا رماك صهير حقد 

 اصابك بالبلاء كما ابتلاني 

 احبك يا سليل المجد حبّا 

 برغم تغرّبي رغم امتهاني 

 ومذ قطع الجذور بدا ذبولي 

 وغيرك لست اعرف من سفاني 

 ولو جاؤا بانهار لاروى 

 وربك غير عذبك مارواني 

 لذا ابكيك يا حضن ابتدائي 

 وبهجة دنيتي وشذى جناني  

فحضنك بالمحبة حضن امّي 

 به اغفو لتنشدني اغاني 

 صغيرا في ترابك كنت الهو 

 وارفل بالسّعادة والامان 

 الى ان امطروك بنار غدر 

 ليصليك الاوار كما صلاني 

 وخيل الخوف تحملني وتعدو 

 وتجمح لا لاين بعنفوان 

 لعلّ مع التّغرّب ثمّ ماوى 

 وبالويل التغرّب قد لقاني 

مضاع في الحياة بلا بلاد 

 ولادار اقرّ به احتواني 

 على الخازوق اجلسني اغترابي 

 ويقطع لو اعارضه لساني 

 لذا صمتا عليك يسيل دمعي 

 الذي دمع الشقاء به بكاني 

 عراقي انا والسّفر يحكي 

 لتجّار الحرائق عن جناني 

 يحدّث للسياحة عن صروحي 

وعن امجادفي الاسفارتتلى

 وما ذكرت حرائقي او دخاني 

ولم تشرح من الماساة الا

قليلا من ردى حقد غزاني

انا  والفجريحبو خلف خطوي

لترويه المراضع من جناني

نؤسس للحضارة في زمان

رسمنا ظلها فوق الصوان

على الصلصال ننثرها بذورا

لكي نكسو التصحّر بالجنان

تخامرنا الرؤى ونهيم شوقا

لنمسك بالهواجس والاماني

محمد عليوي فياض



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق