أشواك وياسمين-
في عام ألفين واثنين وعشرين
----------الشاعر الفلسطيني--محمد الحنيني
--
1-رموش عيونها أسهم--تحاصر أروع الأنجم
وان فتحت محاسنها--------تحدّق مثلما تحلمْ
وفي نظراتها سرٌ---------كجن بان من قمقم
وحين تراك نظرتها-----بريشتها الهوى ترسمْ
فتسكر من مفاتنها -------تردد هنّ هم هم هم
--
2-أسألوني عن الجمال أقول--إن في عيونها المستحيل
كلما غازلتني برمشة عين---قلت إن الجمال فيها دليل
لا تسلني عن العيون فإني----في هواها أقول إني قتيل
--
3-عيونك لو نظرن لبيت شعر--جعلن المفردات تفوح عطرا
وتنتفض القصيدة في يديك----ففي معناها صار اللفظ سحرا
تُزف لعاشق منك عروسٌ-----------كأن نقاطها حُوّلن تبرا
قصائدك الجمال اذا تهادت----يصير الحبر من شفتيك خمرا
عيونك عالمٌ للشعر يشدو-------به العشاق في معناه حيرى
فلا عود يجاريه ونايٌ----------ولا شدوٌ ولو قد صار طيرا
عيونك بالمعاني ناطقات-----أنعجب إن جعلن الصخر شعرا
كنوز ناطقات من جمال--------بنين بحسنها قصرا وقصرا
عيونك نورها بسواد رمش---------أحالت بؤبؤ العينين بدرا
---
تحيات--الشاعر -محمد الحنيني--البرازيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق