السبت، 22 يناير 2022

أشواك وياسمين / في عام ألفين واثنين وعشرين/ بقلم الشاعر/ محمد الحنيني /


 أشواك وياسمين-

في عام ألفين واثنين وعشرين

----------الشاعر الفلسطيني--محمد الحنيني

--

1-رموش عيونها أسهم--تحاصر أروع الأنجم

وان فتحت محاسنها--------تحدّق مثلما تحلمْ

وفي نظراتها سرٌ---------كجن بان من قمقم

وحين تراك نظرتها-----بريشتها الهوى ترسمْ

فتسكر من  مفاتنها -------تردد هنّ هم هم هم

--

2-أسألوني عن الجمال أقول--إن في عيونها المستحيل

كلما غازلتني برمشة عين---قلت إن الجمال فيها دليل

لا تسلني عن العيون فإني----في هواها أقول إني قتيل

--

3-عيونك لو نظرن لبيت شعر--جعلن المفردات تفوح عطرا

وتنتفض القصيدة في يديك----ففي معناها صار اللفظ سحرا

تُزف لعاشق منك عروسٌ-----------كأن نقاطها حُوّلن تبرا

قصائدك الجمال اذا تهادت----يصير الحبر من شفتيك خمرا

عيونك عالمٌ للشعر يشدو-------به العشاق  في معناه حيرى

فلا عود يجاريه ونايٌ----------ولا شدوٌ ولو قد صار طيرا

عيونك بالمعاني ناطقات-----أنعجب إن جعلن الصخر شعرا

كنوز ناطقات من جمال--------بنين بحسنها  قصرا وقصرا

عيونك نورها بسواد رمش---------أحالت بؤبؤ العينين بدرا

---

تحيات--الشاعر -محمد الحنيني--البرازيل


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق