الأحد، 16 يناير 2022

القدس لنا بقلم الشاعر ~ محمد طه عرجون ~


 (القدس لنا )


ألا قل لغزة أو حث نابل

على الصبر تحت هطول القنابل 


فلا بد يوم سيأتي به 

جميل المراد بعزم المقاتل 


سينهمر الفجر بالنور حتى 

يبيد الظلام بزهو المشاعل 


ألا ربما الوقت يمضي بطيئا 

بطيئا بطيئا بمكث لقاتل


ولكن ما دام في القدس طفل 

وشيخ يثيران روح المناضل


هناك سيبقى على البعد غيب

يزمجر حتى يدك المعاقل 


وما دام إصرار من لا حياء

له أن يحش مروج السنابل 


وأن يدعي كذبا وافتراء

ويأتي بما ليس يأتيه عاقل 


ويحسب جهلا بأن لا رحيلا

وأن البقاء  له  في المقابل


وأن يحجب الصوت عن كل سمع

ويبدي بالسطو حجم المهازل


ويقتل صبحا مساء ويسعى

فسادا مريعا بشتى الوسائل 


ويدعمه الغرب ما شاء دعما 

ويهدي إليه صنوف القوافل


وتبقى القضية رهن الأحاجي

ورمز الدناءة بين المحافل


سيبقى الصمود برغم المنايا 

فما الفرض إلا سبيل النوافل


يموت الذي قد يموت شهيدا

لتبدأ بالموت صحوة غافل 


وأنتم لنا في القريب وليس

لكم ملجأ حين  تهوي المعاول 


لنا القدس كم يكتوي كم ينادي

ينبض العروبة مجد الأوئل


لنا القدس بل كل ما قد سلبتم

لنا واسألوا  كيف تلك المنازل


إلى كم تعاف وكم تزدريكم

وتشتاق عودتنا  بالمناجل


وإن الذي في البعيد  نراه 

سيأتي غدا عاجلا غير آجل


وحينها سوف تدرون أنا

صبرا كثيرا فصدوا الجحافل

 


محمد طه عرجون



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق