وضعُ رَأْسِي بَيْنَ الْكَفَّيْنِ
مَا كَانَ خَوْفًا
إنَّمَا تَعْبِير مَجَازِيٌّ
و محاولةٌ للتعويضُ عَن
الشُّعُور لتباطئ
تِلْك الْأَيْدِي و الأكتافِ
الَّتِي لَمْ تَصِلْ إلَيْنَا بَعْدَ
واكتفت بِالِانْضِمَام لِجُمْهُور المتفرِّجِين . . . !
لِذَا لَن أدينُ لأحدٍ بفضلِ
أَكْثَرَ مِمَّا أدينُ لِتِلْك الْكَفَّيْن
الَّتِي فُعِلَتْ لِأَجْلِي كُلِّ الْأَشْيَاءِ الَّتِي كَانَ
يجبُ أَنْ يَفْعَلَهَا لِي الْمُقَرَّبُون . . . !
عماااا . . . د
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق