الجمعة، 21 يناير 2022

بعد ان طاح عن الراس العقال بقلم الشاعر ~ محمد عليوي فياض عمران المحمدي ~


 بعد ان طاح عن الراس العقال

قصيدة 

الشّاعر 

محمد عليوي فيّاض

 عمران المحمدي

نحن والآمال نارودلال 

 تطبخ البنّ لاسعاف الخيال

بفم الفنجان تلقي بلسما

 يخرج المصدوع من قيل وقال

ولذاكانت لدى اسلافنا  

 رمز طيب في المضافات تسال

وخبرناها ولم نبخل بها 

 عن فم الانثى ولا ايدي الرّجال 

انّماشحّت لدينا بعد ما  

 ابدلت ماساتنا حالا بحال 

فتحزّمنابصبر سامنا   

 مثل من داهمه داء عضال

وخطانا فوق شوك درجت 

 داميات في  متاهات الضّلال

من دجى التّشريد صغنا حلما 

 ورويناه من الدّمع الزّلال

حسك الشّوك وان ادمى الخطى 

 لرفيف الحلم طعم البرتفال

غصّة التّشريد كانت علقما 

 بعد طيب الامن و الرّزق الحلال

وصهيل الشّوق في اعماقنا 

 كصهيل الخيل في سوح القتال

وبنا ممّا اكتوينا من لضى 

 كلّما يطفا نزداد اشتعال

صبر ايّوب الذي يحكى لنا 

 ضعفه عشنا وطاولنا احتمال

لنداوي منه ما حلّّ بنا 

 من معاناة وقهر في الشّمال

خيم التشريد قادت بعضنا 

 راغم الانف الى ذلّ السّؤآ ل

قسوة الفقر كما الكفر بها

 يصبح الجسم المعافى كالخلال

وعبرنا كلّ ما حلّ بنا 

 وتخطّينا براكين المحال

ونثرنا بذر شتلات المنى 

 بمهبّ العصف في سافي  الرّمال

فنمت تخضرّ في آثارنا 

من بحار النّزف و الدّمع المسال

ومنحناها قلوبا فزهت 

 و اعاضتنا غلالا وضلال

شمخت واتّسقت اغصانها 

 بعد ما طاح عن الراس العقال

سوف تغني النّاس من خيراتها 

 ولمن جاع ستمتدّ السّلال

لتغنّي الطّير في ارجائها 

 وتنادي كلّ محروم تعال

سنرى فجرا جديداواعدا 

 به نعلوا فوق اكتاف المحال



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق