/// السَّكِينَةُ..
شعر : مصطفى الحاج حسين .
أمسَكتُ بروحي
اِنهلتُ عليها بالسُّوطِ
كُدْتُ أنْ أزهقَها
لولا قلبي
الذي انبرى يدافعُ عنها
دفعَني وهدَّدَني
بمصيبةِ عشقٍ سيوقِعُني بها
خُفتُ
واعتذرتُ على الفورِ
مع أنِّي استمرَّيتُ بتوبيخِها
لماذا قَبُلَتِ العيشَ
وأنا كنتُ أرفضُ المجيءَ ؟!
ثمَّ
ما هذا الحبُّ الذي أكرهُهُ ؟!
كنتُ أفضلُ ألَّا أكونَ
فهناكَ عندَ العدمِ
كنتُ أنعُمُ بالسَّعادةِ
والأمانِ
حيثُ لا امرأةً تقتُلُني
ولا أحدَ ينافِسُني
على اللقُمَّةِ الصَّغيرةِ .
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق