ويبقى سؤالي...
**
وجاءت كلماتك...
حكايات ورد لنسيم صيف...
يفرك هدب الربى...
زخات عطر...
معجونة بحبات طل
الندى...
ووقفت حروفك على بابي
تدق كهمس الرجاء...
ويبقى سؤالي...
هل أفتح
للغريب الواقف على الباب
أم لا؟ ...
وخفت على شمعة شعري...
أنها لن تستطيع أن تضيء
في حضرة نور الزائر الذي جاء...
ثم جمعت كل شجاعتي
وفتحت...
وما أن لامست أنامل الضيف كفي ...
دارت تحت قدمي أرض...
ولفت فوق رأسي سماء...
وأدخلني زائري في رقص
لا أدري أكان فوق غيم
أم فوق ماء...
ويبقى سؤالي؟ ...
هل زائري شعر...
أم حورية من ضياء...
تعزف قيثارتها نغما...
وينزف قلبها
بعض حزن...
ويدب بين فواصل الكلمات وجع...
خفيف الخطى...
يميس بها عروسا في هودج
ويطير بي فوق جناح المنا...
ويبقى سؤالي؟ ...
إلى أي ضفاف تحملني يا ضيفي الحرف...
هذا المساء؟ ...
فمال على ثغري بشفة يود الثناء...
وأغمضت عينيا متلذذا فوح الشذى...
وبين هفهفة الحرير...
وهمهمة البكاء...
يبقى سؤالي؟ ...
بماذا أسمي يا زائري...
هذا العناق؟ ...
ماذا يا حرفها الضيف
بعد هذا اللقاء؟ ...
**
بقلم الشاعر محمد جميل الطرابلسي
**
15 فيفري 2022
**
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق