السبت، 19 فبراير 2022

مدونة بقلم الشاعر ~ أحمد حديري ~


 مدونة 


مدونتي تلك التي بها أمتشق فلسفة لاتشبه الفلسفات...

لا يعبرها إلا  أنين ناي جنه صمت روح وأتعبه غياب الأنامل..

أو تلك التي تشبه زهر ربيع رسم بسمة على صفح سنابل...

فتلك التي أخترتها أن تملأ مودونتي بقبلات عشق...!

ها هي تنظرها بإزدراء ، بل لاتعي جوهر عشق يسكن بين الكلمات...

أشارت الي، تسألني لمن هذه المدونات؟؟

 فأنا لا أرى أني حديث الحروف ولا ابتسامة في نهاية بيان....

قلت.؛

تلك فلسفتي ليس لها لون الدجى ....

ولا طعم السجائر في لحظة عتاب...

هي لظى النار في صدري

و عطر بنفسجة

لوكان ياحبيبة ، لوكان اسمك ظاهرا؛ لفظتني لغتي...

وأسقطت كل شعائر الهوى

في مخيلتي...

فأبقيته في دهاليس الحروف كي لا يغار منك قمر ولا استشاطت نمجة

ولا جورية


هل تسألين مدى حبي؟

اليك ما وصلت أقاصيص هوى....

ولن تسعه مدونة شعرية


أنا أحب بكل اللغات

وأكتب بصمت ، كي لا أوقظ وجنتين قد داهمتها غفوة بين كفين هما  لي

كما أنت...

 أعذب سيمفونية.

دعي أقصوصة الوجد تنسج حريرها برفق أطواقا ليلكية....

ونامي بين حرفي كأميرة ماسية


#أحمد حديري



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق