الجمعة، 11 فبراير 2022

أهوى مدينتي بقلم ~ رأفت عزمي علي ~


 أهوى  مدينتي 

أحب  مدينتى  رغم البعاد 

وربي عالم بهوى  الفؤاد

متى احظى برؤياك لتجتلي  

جفوني من سنا محرابك العلي

 احبك يا مدينتي من الاذل

فيا قدس   

 متى امضى طليقا في الرحاب 

وأنسج  من ثرى الطهر ثيابي

 وداوي  بالضياء  عجز شبابي

وفوق رباك الطاهرة  

تتنسم روحي وتعتلي 

احبك  يا مدينتى 

 فأنت مسرى الرسول

ومهد الأنبياء والرسل الأول 

إليك يحن  قلبي لهفة 

لجلال نورك المتجلي    

 ليحيي   روحنا من  موات  

 فيا ربي متي 

  في الاقصى الذبيح أصلي ؟

نعم عاجز  انا  

 لأعيد  بسمتك يا شقيقتي ! 

انا احبك يا مدينتي رغم حسرتي 

فقد استوطنت الافاعى ارضي 

واستباحت مقدراتي وهان عرضي 

فعاجز انا فبعضي يمزق بعضي 

وتناثرت نخوتي ونسيت فرضي

إنى احبك رغم أنف العدا 

 إني احبك الي أبعد مدى 

فمهمآ عاند الزمان

 وقست غربتي 

 ستعودين يومآ 

وتعود مع لقياك بسمتى 

فأنت محرابي 

وأنا المتيم بك سيدتي 

يا أحلامي البعيدة

 يانور مهجتي

 إني أحبك رغم القيود

 رغم السدود يا جميلتي

انت محرابي ونور مهجتي

رافت عزمي على


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق