الاثنين، 21 مارس 2022

أوبريت عيدالأم لأُمِّــيْ أُغَنِّيْ / بقلم الشاعر/ حسن المداني /


 أوبريت عيدالأم لأُمِّــيْ أُغَنِّيْ

      شعر/حسن المداني

@أمِّيْ ياأغلى هديةْ

خصّهارَبُّ الوجودْ

بالعُقُودُالؤلؤيةْ

مَنْ تُناغِيهاالورودْ

والأزاهيرُالنّدِيةْ

في الرَّوابيْ والنُجُودْ

@ السجاياْوالمزاياْ

فيكِ ياستَّ الحبايبْ

والمراياوالعطايا

والمعاليْ والمراتبْ

والأمانيْ والهدايا

والوفاْ  للأمِ واجبْ

@عطرُكِ في كُلّ وردةْ

قدْتجلّى كالقمرْ

أمّيْ يابيتَ المودّةْ

والأمانيْ والوَطَرْ

دُوميْ للأنفاسِ وحدةْ

تَسْتَقيْ ماءَالمطرْ

@حُضنُكِ للقلب واحَةْ

خيرُهاللنفسِ راقْ

نبضُكِ الشفافُ راحةْ

ذات أوصافٍ رِقاقْ

عيدُكِ للسعدِساحةْ

مُنتدى حُضنِ العناقْ

@في مُحَيَّاكِ  الحنانْ

جنةُالحبِ الخَضِيرْ

في مآقيكِ الأمانْ

روعةُالجوِّالمطيرْ

أميْ ياوحيُّ المكانْ

ياسناْالحُبِّ الكبيرْ

@كَفُّكِ اليُمْنى اخضرارْ

كَفُّك اليُسرى شَفَقْ

نورُعينيكِ وَقارْ

وردُخديكِ ألقْ

أمّيْ ياتاجَ الفَخارْ

مَنْ بهِ يزهوْ الفَلَقْ

@أمّيْ ياهمسَ النسيمْ

في بساتينِ الطِيُوبْ

أمّيْ يادارَالنعيمْ

للأمانيْ في القلوبْ

أمّيْ ياحُضنَ اليتيمْ

مَنْ أذلّتهُ الحروبْ

@ إنْ غزاني ْشرُّداءْ

أوْ غَزَتْ عينيْ الهمومْ

منكِ يأتينيْ الدواءْْ

في عناقيدِالكُرُومْ

مثلما غيثِ السماءْ

أوْكأضواءِالنُجومْ

@أنتِْ من أطعمتيْ قلبي

من يديكِ النبضَ خُبزاْ

أنتِ من أسقيتيْ حُبيْ

 ماءكِ لوزاً وجوزاْ

أنتِ من شيّدتيْ دربيْ

في العُلْا صرحاً وعِزَّاْ

@كمْ سهرتِ كمْ تَعِبْتِ

كمْ حَمَلْتِ الهم عنّيْ

في صِبَاْعمريْ وهبْتِ

ليْ حناناًلمْ يَدَعْنِ

في فراغٍ حين كُنتِ

في جواريْ ليْ يغني

@صوتُ أميْ ياحبيبي

ياصغيريْ يامُنايْ

ياحياتيْ ياقُلَيْبيْ

ياعيُوني يايدايْ

يازهوريْ يا طِيُوبيْ

ياغراميْ ياهَوايْ

@قالَ قلبيْ أمِّي أغلى

من فؤاديْ من حياتي

كُلٌّ شيءٍ فيكِ أحلى

من تُمُورٍ طيباتِ

فوق غُصنٍ قدتَدَلّى

في بنانٍ زاكياتِ

@كُنْتِ وحْياًليْ بداري

كُنْتِ في كفّيْ نخيلْ

كُنْتِ شهداًفي ثِماري

عمرُهُ الغاليْ طويلْ

كُنْتِ في عيني نهاري

قبلَ ميعادِالرحيلْ

@آهِ ياأمِّيْ الحبيبةْ

كمْ بكَى قلبيْ عليكْ

مزّقتْ رُوحيْ المُصيبةْ

حينماهَبّتْ إليكْ

حالتيْ صارتْ كئيبةْ

ليتنيْ طيرٌلديكْ

@ماتَ نبضيْ في جَنانيْ

حين ماتتْ رُوحُ أمِّيْ

ماتَ طيريْ في ثوانِ

ماتَ طيفيْ طيفُ حُلْميْ

لمْ يَعُدْ ليْ في زمانيْ

بعدَ أميْ غيرَ هَمّيْ





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق