الخميس، 24 مارس 2022

حنين بقلم الشاعر/ سعيد إبراهيم زعلوك/


 حنين 


سعيد إبراهيم زعلوك


أنتٍ الحنان 

وانتٍ الأمان 

وفرح قلبي بهذا الزمان 

ودنيا الكمال ، وسحر الوجود ، 

دون رهان 

وراحة كبيرة لروحي 

وبوصلة تقيها التوهان 

وصدق طلاسم عرافة 

قراتها لي في الفنجان 

أحن أليكٍ ، يا قمر الزمان 

واشتاق لأيام لقاءنا 

وماضٍ الزمان 

أيام كنا نلتقي 

كان حديثك يشبه الألحان 

صوتك العذب تغريد فنان 

روحك الجميلة مروج ، وبستان 

أحن لأيام حبنا ، والزمان 

لشوقنا والحنان 

واقول دوماً لبلبل يشدو على الأغصان 

متى حبيبي ألقاه 

 وتكتحل بلقاه العينان

وتقول له ، من كل قلبي ،

 أحبك ، أحبك ، أحبك الشفتان

حبك يا ندى الريحان 

بلسم ، وأقحوان

وتهمس له الأذنان

وتلمع له المقلتان

وهو يقول 

مرة أخرى لن نفترق 

ولن تسعدني غيرك أخرى بعد 

وأبدأ ما عاد بيننا هجران

أيها العابرون حولى ، 

لتخبروا عمري ، روحي ، ونبضي

أني أحيا بدونه في حرمان

في تعب ، وإرهاق ، واحزان

ودموعي لا تجف من عيني 

ولا يرتاح لي جفن ، 

ولا أجد غيره لقلبي سلوان

أخبروه أن يطلق الفراق 

يمزق البعد 

ينحر هذا الهجران 

قولوا له أني لا زلت على حبه باق

لآخر عمري لن يثنيني عن حبه أنس ، ولا جان 

قولوا له أرفق به 

فهو متعب بدونك 

قلبه قلق حيران 

روحه لا تعرف السكون

ولا يغمض له الجفنان

شريداً بدونك يحيا في حرمان

عد لتعود روحه ، 

وتشرق من جديد شمس حبه

وقلبه يغدو بستان






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق