الثلاثاء، 12 أبريل 2022

قصاصاتٌ شعرية ١١٠ بقلم الشاعر ** محمد علي الشعار **


 قصاصاتٌ شعرية ١١٠


فتحْتُ شُرفةَ الهوى من كَبِدي


مُخْلِصةً سُرعانَ ما أغلقَها 


ما مِتُّ من رصاصةٍ غادِرَةٍ 


بل مِتُّ من رُؤى الذي أطلقَها 


-


يا نافِحاً ريحَ الشذا 


وهوايَ فيكَ مُحمَّلُ 


الحلْمُ يلتمِسُ الكرى 


وحريرُه يَتغزّلُ    


إن كانَ طيفُك هكذا 


لا شكَّ أنّكَ أجملُ 


-


إذا لم تكنْ صيّادَ حقلٍ مُعوَّداً


على الصيدِ أو كنتَ الفريسةَ هارِبا 


فحاذرْ بأنْ تُلقى إليكَ مهمةٌ 


تُوظَّفُ فيها كلبَ صَيدٍ مُدرَّبا 


-


لقد ماتَ جاري أمسِ جوعاً وعندَما 


ذبحنا له عِجلينِ عادَ من الردى 


-


ويأنسُ بالربيعِ لإنَّ فيهِ 


ربيعاً زاخرَ الذكرى خَضيلا


هما اللونانِ من صُفْرٍ وخُضْرٍ


تردّى فيهِما ثوباً جميلا 


-


إذا رأسُكَ الشمعيُّ كانَ مُرَفَّها


فلا تمشِ في شمسِ الظهيرةِ ناسيا


-

يقولونَ في عزِّ الظلامِ صمودُ 


وأخيلَةُ الشمعِ الطويلِ جنودُ 


أُطاردُ أشباحي وأَهزمُها دُجىً


ونصري بأحلامِ الوِسادِ عتيدُ 


-


لا أدّعي إني قويٌّ إنّما 


أتقنتُ فنَّ القوةِ المُتجاهِلةْ 


جمّعتُ كلَّ سوادَ أيامي معاً


كحلاً لعيني للرؤى المُتفائِلةْ   


-


وإذا لم يكنْ لليلِكَ عينٌ


كيفَ بالنجمِ والسنى تستَدِلُّ ؟


-


نقلُ النخلُ للسمواتِ جِذْعا ً


 وبكى في الهوى على الأرضِ ظلُّ 


نصفُنا في الثرى لظىً بينما النصْفُ 


بأعلى السما غدا يبْتَلُّ 


-


ضاقَ فينا الثرى ونحنُ  جَناهُ 


و وهبْنا من العذابِ سنينا 


من ثَراهُ لوِ ٱستطعْنا هروباً 


لملأنا السماءَ بالهاربينا 


-


وكنتُ إذا صدَّ المدرسُ رغبتي


وضعتُ له أدنى الحقيبةِ كتبَهُ . 


محمد علي الشعار


٢٦-١-٢٠٢٢




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق