هذه مشاركتي المتواضعة :
الصداقة________________________________البحر : الوافر
ألا بالصدقِ قد نبتت جذورُ ___ كما للوصلِ والإشراقِ نورُ
وباتَ الشوقُ أهواءً تلاشت ___ وحلَّ الحقُّ مع حُبٍّ يدورُ
إذا ما غابَ عن كوني ودادٌ___ أراني باختناقٍ قد يكورُ
نسيمُ الشوقِ للأحبابِ يسرى ___على مهلٍ كماءٍ لا يغورُ
ومن ساقَ المودَّةَ عندَ ضيقٍ ___ علا في القلبِ من وصلٍ يمور
....................
صديقُ طفولةٍ يبقى كأصلٍ ___ يُجدِّد مركباً وعلت طيورُ
نوارسُ من أدامَ لهُ صديقاً ___ تواكبُ سيرهُ لو ما يجورُ
وتهدي للقلوبِ نقاءَ خِلٍّ ___ وتحلم باللقاءِ لمن يحورُ
وتُسمو الذِّكرياتُ بعيدَ بُعدٍ ___وقد كثرت من الأولادِ دورُ
وترسمُ في القلوبِ ظلالَ غصنٍ ___وفي أُفقِ الحياةِ علت بدورُ
......................
وأرواحٌ تحنُّ لمن توارى ___ وقد ضاع الهوى وعلت قصورُ
وأحوالٌ تمرُّ على دروبٍ ___ وشريانٌ بكلِّ صدىً يفورُ
أرى الأحبابَ في صفوٍ يعادي ___ جفاءً قد تجاهلهُ السرورُ
شبابُ عقيدةٍ كسيورِ جلدٍ ___ وقد جدلت لهم وعلت جسورُ
فدامَ تعاونٌ في كلِّ أمرٍ ___ وإخوانٌ صداقتهم قشور
.....................
صديقُ العمرِ أقربٌ من قريبٍ___ يوافي من لهُ فُتِحت قبورُ
ويبكي من فراقٍ باتَ صعباً ___ لآخرةٍ وقد تُركت دثورُ
ولا يخفى على الأحبابِ صدقٌ ___لمن قد زارهُم والأرضُ بورُ
فيزرعُ في الفؤادِ جميلَ وصلٍ ___ كأزهارٍ لتنتشرَ العطورُ
صلاةٌ والسلامُ على حبيبٍ ___وأصحابٍ غلا منهم صبورُ
..................
الأحد 23 رمضان 1443 ه
24 إبريل 2022 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق