السبت، 16 أبريل 2022

كابرت بقلم ** محمود علي الأديب **


 كابرت أن أنسى مودته 

بدلت قلبي جعلته جبلا

 

مر الحبيب على خيالاتي

فاندك من سكراته ثَمِلا


وظننت نفسي دونه جلدا

فعجزت لم أسطع له حِوَلا


هل أستطيع السلخ من جلدي،

أو هل تناسيت الهوى؟ كلا!


لا تبرح الأشواق من ذات

حتى تصيرَ البعض والكُلا


 فانساب من حسنها غيث

قد أنبت  النسرين والفُلا




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق