الخميس، 21 أبريل 2022

القلم الحُر بقلم ** أبو علي الصبيحي **


 يتسائلون عَن 

الْقَلَم الْحُرّ *** 

أَلَم تُشْرَح سُلَالَة الأَقْلام بَعْدُ مِنْ *** 

أَنَّا مَا زِلْت اِبْحَثْ عَنْ الْحَرْف الثَّلَاثِين لِلُّغَة 

وتنقب عَن اخارير الْمِيَاهِ فِي الْقَوَافِي 

يرتوي بِسماتي شَتَّى بَوَاسِل أَفْلَاذ الشَّعْر 

ينحتوا مِن حروفي قَوَاعِدَ الْبَيْتِ 

تَحُجّ قَوَافِل عُشَّاق الْحَرْف منابري 

أَنَا الشَّقِيّ محابري 

أداعب خَصَلَات حروفي أشعاري 

وأمدّ أَساريرُها مَفَارِش السَّطْر ظفائري وَالْخَيْل تَعْرِفُنِي 

أَنَا التَّارِيخ بِلَا هَوِيِّه 

وَبِلَا حُدُود 

أَنَا المحابر مَمْشُوق . فِي روضتي لَا تعيشُ أشواكُ 

فكْري لَهَا عِنْدَ الغزوِ أسلاكُ 

 

والحُبُّ سَيْفِي أحبُّ طعنتَهُ 

إذْ أنّهُ بالبغضاءِ فتّاكُ 

 

بحرُ التُّقى للإنسانِ يحملُني 

وليْ ببيتِ السّماءِ شُبّاكُ 

 

مَا خنتُ يومًا عهديْ وَلَا قَلَمِي 

إنّي لتِبْرِ الحِوارِ سَبّاكُ 

 

قلتُ الّذي ربُّ المجدِ يطلبُهُ 

وَمَا بهِ للجَمالِ إهلاكُ 

 

وَهَكَذَا سَوْف اُبْتُنِي هَرَمِيّ 

مهدِّمًا مَا يبنيهِ شكّاكُ 

 

أفتحُ مثْلَ النّسورِ أجنحتي . الْقُوَّام محابري 

أَرَاهُنّ النُّصُوص إبْحَارُها 

وَتَرْجَمَه أَعْمَار منازلي بِهَا 

وسوءات عواصفي وتفاسير أَحْلاَمِي 

وَفَرَاغ العتماات 

والوذ عَلَى جَبَاه هامات البسمات 

أَنَا لِلْحُرُوف كُلّ السًمات 

أَنَا هُنَا صَنِيع كُلّ اللُّغَات 

 

الْقَلَم الْحُرّ أَبُو عَلِيٍّ الصبيحي ✍️ .




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق