بقلمي ...
❤ حنين لك ...
سعدتُ بقربِكَ يا والدِي
لكنْ فرحتِي قصيرةٌ لم تدمْ
يهلُّ رمضانُ بخيرٍ وافرٍ
أبِي يستقبلُه بثغرٍ مبتسمٍ
ترَى نواجذَه من ثغرِه
مضيئةً ، كلامٌ حَذِقٌ مكلَّم
السُّحورُ لمَّةٌ تجمعُنا و
ضحكاتٌ تملأ بيتَنا والعالمَ
والمنجِّدُ ينشِدُ ويغرِّدُ
ما أجملَه من صوتٍ ونَغَمٍ
ثمَّ نقومُ للصَّلاةِ عُجالَى
وأبِي يؤمٌّنا يا أجملَ مؤمم
رمضانُ يذكِّرُني بكَ يا
خُلَّتي طيفُك معِي والحلُم
وعندَ أذانِ المغربِ نجتمعُ
جميعُنا كأسوارةِ المعصمِ
بفرحةٍ عامرةٍ في قلوبِنا
في شهرِ الجودِ والكرمِ
والقرآنُ نتغنَّى بهِ ، ونبِيُّ
الرَّحمةِ والأخلاقِ متمَّمُ
برحيلِ أيَّامِ الطُّفولةِ
الحزنُ فِي قلبِنا نكتُمُ
فإنَّ شهرَ الرَّحمةِ يبْقى
شهرَ من خُلِقْنا من عدمٍ
ونبتهلُ إليكَ ربَّي راجِينَ
لولا وجودُ نبيِّك لمْ نستقِم
وكانَ العالمُ كلُّه عاتماً
وقتلتْنا الأوجاعُ والنَّدم
السُّحور بركَةٌ، والصَّلاةُ
حياةٌ والتَّراويحُ هِمَّةٌ لم تنمِ
ومائدةٌ من ربٍّ كريمِ
يا أكرمَ طاعمٍ و مطعٍمٍ
ومائدةً قد دعوتَنا إليْها
بذكرِكَ وحدك تبقَى وتنعم
إلى القبلةِ نؤمِّمُ قلوبَنا
نحوَ ربِّ المَشعرِ والحرمِ
صلَّى اللهُ عليكَ يا نبيَّ
الأخلاقِ الكريمةِ والشِّيمِ
فاطمة نور الدين
5\4\2022

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق