قَالَت . . . .
أَوَدّ احتراقكَ
عُذْرًا فَلَا تنتظري
رَائِحَة احتراقي
فَأَنَا إذ أنطفئت سَيَكُون باتزان
ودُفعَةً واحدَة
بِلَا ضَجِيج
وَلَا رَائِحَةَ
وَلَا دُخَان
عماااا . . . د
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق