بالحرائق سيختفي ؟
فلا اللّهب ينتهي
و لا الضّباب ينجلي
كأنّي سقطت منّي الاّ أنّي
بضلعي أتدلّى و أنحني
و ما درت روحي
بأيّ المناحي تهنا و ترتوي
بعد كلّ رواح و مجيء
~ طاهر الذوادي ~
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق