لستُ أُنْكَرُ مَا بي ... !
عَثَرَات تَلِي غَيْرِهَا وَلَا أَحَد
وَتَقْوِيم مُتَوَقِّفٌ مُنْذُ أَمَد
رَاسِخٌ فِي غياهبِ الْجُب
بِـ خيبات مَنْ كَانُوا سَنَد
مَا مِنْ مُنَجِّد ينتشل
وَلَا يَصِف الزِّحَام فَيَقِلّ الْعَدَد
مَا أَجِدُ سِوَى الْيَاس طَارِق
و يُكشرُ عَنْ أَنْيَابِهِ بِالْحِقْد
صُوَر قَبِيحَةٌ تتجسد
تُقْطَع اوصالُ الْأَمَل وتهدم الْمَعْبَد
و قَلْب ذَبِيح بِدَم بَارِد
وَقَلْب أَنْكَر صُنُوف الرِّفْق فَمَا حَمِد
و رَوْحٌ أَبِيه تُزْهَق بِقَسْوَةٍ
فَافْعَلِي مَا شئتي مِنْ الْآنَ
مَا عَادَ يُؤلمنا جِلْد الْجَسَد
بقلمي : عماد إسماعيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق