الثلاثاء، 10 مايو 2022

طيور المحبة بقلم الشاعرة * زكية أبو شاويش *


 هذه  مشاركتي  المتواضعة :

طيور  المحبة ________________________________البحر : الكامل

الروحُ تهفو ما صفت لمثيلها ___ والنفسُ تُعرَفُ من محبَّةِ جيلها

لا يكتوي في الوصلِ إلَّا زاهدٌ ___تركَ  الحياةَ  لمن  يروقُ  لحالها

من لليمامِ إذا تطايرَ عن ذرىً ___ من  بعدِ  أيَّامٍ  وليسَ  ببالها

من كانَ في سفرٍ وأتعبَ صائداً___ وتطاولَ الصّقرُ الذي بمجالها

لكنَّ سرباً من حمامٍ حائمٍ ___ أخذَ العيونَ وقد سمت بجمالها

يا  للغرابِ وما جرى من فألِهِ ___ يصبو لصيدٍ إن دنت لرمالها

...................

الحبُّ بينَ الخلقِ مقسومٌ وما___ أرزاقُ أحياءٍ  سوى  إبلالِها

من فيضِ أقدارٍ فربّ عادلٌ ___لم يحرم الضعفاءِ من إجلالها

إنَّ التآلفَ قد يزيدُ لمهجةٍ ___ حُبّاً يساوي ما جرى من آلها

والطيرُ تسقطُ لالتقاطِ مُحبَّبٍ ___ من كلِّ رزقٍ قد نما لنوالها

ما أجملَ الكونَ الَّذي جمعَ النَّوى ___في تربةٍ حفظت سرائرَ مالها

وتعيدُ إنباتَ الَّذي من  حفظها ___ دامَ البديعُ وقد سعى لقلالها

.......................

إنَّ التَّأمُّلَ في الحياةِ يُري لنا ___ما قد خفى من شمسها وظلالها

بالحبِّ نألفُ ما قضى طبعُ الأنا ___من كلِّ معروفٍ دنا من حالها

والأمنَ يشعل في القلوبِ سراجَهُ ___فيضيء ما حاك الظلامُ لقالها

من ودِّنا يأتي  الحمامُ لبابنا ___ ويقيلُ في كُننٍ  بُعيدَ منالها

والحمدُ للمولى تدومُ  مودَّةٌ ___لا ترتضي قطعاً لخيرِ غلالها

صلَّى الإلهُ على الحبيبِ وآلِهِ___والصحبِ مادامَ الهنا بحلالها

...................

الثلاثاء 9 شوَّال 1443  ه

10 مايو 2022 م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق