شعر محمد عليوي فياض عمران المحمدي
يامن بنظرة مقلتيه رماني
من الف ميل واستفزّكياني
وانصبّ (ليزر)جفنه واذابني
وبما رماه تصدّعت اركاني
ولكم سهرت الليل ارقب طيفه
حتى تلطّف طيفه واتاني
فلثمته لهفا لاطفيء لوعتي
وطغت حرارة شوقه وكواني
وذرفت دمعا فائرا من مقلتي
وامرت قلبي تركه فعصاني
ولكم نوى قتلي بوطاة بعده
ودنا فاشعل باللهيب مكاني
قد كنت اذخره ضمان سعادة
واعده لاعانتي بزماني
واردته لي واحة لمسرّتي
وعقدت في سرّي عليه رهاني
لكنّه لمّا تمثّل صورتي
ورآى المشيب احاطني وغزاني
ورآى تفاصيل الزّمان بسحنتي
ابدى النّفور لمنظري وقلاني
فعذرته والحقّ ليس بجانبي
وربطت جاشي مكرها وجناني
ولربما ابكته بعض قصائدي
ولكم اطلت بحبه هذياني
وكتمت اوجاعي برغم تعاستي
ونسيت ازمنة بها ابكاني
لاصبر لي والظرف يفرض نفسه
يامن يثير بهمسه احزاني
لاصبر لي الّا تكون بجانبي
واراك قربي هانئا وتراني
وانا المحطّم اذ خسرت تطلّعي
يامن يقرّح بوحه اجفاني
ووعدتني بالحبّ طول حياتنا
ورسمت لي خلف النجوم اماني
وانا اسامح لو ابنت تردّدا
قسما بانّي لن اكون اناني
يامن عرفتك منذ اوّل همسة
قلبا بريئا طاهر الوجدان
اتريد تفتح كلّ جرح غائر
ليميت نزف حشاشتي اغصاني ؟
والياس فاس في الجذور توغّلت
منعت قساوتها النّموّ لثاني
وانا وانت على الوفاء تعاهدا
وتحالفا في السّعد والاحزان
يامن حملتك في العيون تحنّنا
ولك اتخذت من الشّغاف مباني
انا ان خسرتك فالحياة فقاعة
ولها بفقدك لن تكون معاني
ولك الخياربما تشاء فدلني
فانا يصدّعني الجوى واعاني
هو حبّ ارواح كما وصّفته
وبه سيطغى دائما جيشاني
لا صبرلي والحرف يشرب من دمي
ومسيل دمعي صاخب الجريان
ولقد اضعت من الزّمان جميله
واخاف يخسرني الجوى رمضاني
٠

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق