الثلاثاء، 21 يونيو 2022

إليك كتبت ؟ بقلم توفيق ألفاطمي توفيق 🌹


 إليك كتبت؟


طفلتي ..

بعثري فوق منصّة جسدي كلّ الجنون الذي يعتريكِ

واُكتبي بكلّ الحروفْ . 

قولي أحبّكَ وألف أحبّكَ دون تردّد أو خوفْ 

قارورة عطر انت ، فراشة تنثر الجمال في أجنحتها .

حول ديار قلبي تطوفْ

طفلتي أراك في ضياء الشّمس .. 

ومرّات أرى صورتك مرسومة على قمري الذي مازال يعيش بين أقدار الخسوفْ ..

صغيرتي ...

في عشقك عدت إلى زمن القدماءْ

حتّى أصبحت أخشى النّجومَ وأخاف عندما يحلّ في طرقات الشّمس الكسوفْ 

بدائيّ أنا ، لازلت أسكن في زمن القصور

 الكهوفْ

أخاف الضّياءْ ..

عندما رأيت عيناك تملّك ذلك القلب الخوفْ 

هربت مسرعا أختبئ في قصور الصّمت

غلّقت شبابيك الكتمان أخشى العيون التي ترتدي السّيوفْ 

تطوف سفن الكتمان سرّا في بحور قلبك ..

وأقسمتْ عمرا ستبقى تطوفْ ..

طفلتي ...

أقسمتُ لن أبتعد عنك رغم الأقدار 

والمسافاتْ .

والطّرقات التي تحمل ريحا عصوفْ ...

سأبقى أحبّك عمرا وإن أُجْبِرْت أن  أرتدي المستحيل وكلّ الظّروفْ

حبيبتي ...

 تجاوزت جيوش حبّك كلّ شيء  واِخترقت كلّ الصّفوفْ 

أعلم أنّ طريق اللّقاء بأخطار القدر محفوفْ 

لكنّي عندما أرتدي نبرات صوتك  أشعر بكمال اللّقاء وحرارة الكفوفْ 

حتّى أصبحت أهيم بك ..

وفضّلتك على النّاس مثلما فضّل قيس المجنون ليلى على الألوفْ

طفلتي ... 

بصيرتي أنت في هذا الزّمن المكفوفْ 

نقشتُ اِسمكِ على جدران قلبي وسأبقى دائما في عشقك متيّما شغوفْ


توفيق ألفاطمي توفيق





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق