هذه مشاركتي المتواضعة :
حكايات العيون _______________________البحر : الّرمل
لستُ أشكو من قضاءٍ جابِر ___ ذاكَ حكمُ من قويٍ قاهر
فيه ما فيهِ وقد دامَ الجنى ___ من جنانٍ للحبيبِ الظَّاهر
تلكَ بشرى تدملُ الجرحَ الَّذي ___عاش في دنيا العذابِ النَّاشرِ
ظلمةَ الكونِ وقد ضاقَ الفضا___وانطفى النورُ بعينِ السَّائر
لستُ أبكي ما انقضى من حاذرٍ___ يطلبُ العلمَ وما من عاثر
مثل فقدانِ البصائر عندما ___ يبلغُ المرءُ الذرىَ من ناصرِ
...................
بعدَ تحضيرِ الرِّسالاتِ الَّتي ___سوفَ تُمضي ما جنت من ساهر
طافَ داءٌ قطَّع الأوصال يا___ لشرودٍ .. بعلومٍ .. خاسر
وانتهى في ركنِ مشفى يحتوي___ما بدنيا من عذابٍ سادر
سُكَّرٌ يعلو وما من كابحٍ ___لجنونٍ يختبي من ناظرٍ
في عيونٍ حافلاتٍ بالوفا ___قد سقت دمعاً لِهَمٍّ ظافر
وجمالٌ ليسَ يخلو من عمى___شقَّ قلباً من عطوفٍ شاعرِ
...................
قد حمدنا اللهَ ممَّا قد جرى ___بالرضا نعلو وما من داحرِ
كانَ للعينينِ حبٌّ جارفٌ ___لا يدانيه اشتياقُ السَّامر
في لقاءتِ الهوى سرُّ الجوى ___إن دنا حلمٌ لقلبٍ هادرِ
تفتحُ الأبوابَ من قلبٍ جفا ___كلَّ ألوانِ الدُّنى من نادر
لا ليأسٍ من حبيبٍ زائرٍ ___قد أدامَ الوصلَ للمتحاورِ
صلِّ يا ربي على خيرِ الورى___كلَّما راقَ الهوى للنَّافر
.....................
الأربعاء 22 ذو القعدة 1443 ه
22 يونيو 2022 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق