الجمعة، 24 يونيو 2022

حكايات العيون / بقلم الشاعرة زكية أبو شاويش 🌺


 هذه  مشاركتي  المتواضعة :

حكايات  العيون _______________________البحر : الّرمل

لستُ أشكو  من قضاءٍ جابِر ___ ذاكَ حكمُ من قويٍ قاهر

فيه ما فيهِ وقد  دامَ الجنى ___ من جنانٍ للحبيبِ  الظَّاهر

تلكَ بشرى تدملُ الجرحَ الَّذي ___عاش في دنيا  العذابِ النَّاشرِ

ظلمةَ الكونِ وقد ضاقَ الفضا___وانطفى النورُ  بعينِ  السَّائر

لستُ أبكي ما انقضى من حاذرٍ___ يطلبُ العلمَ وما من عاثر

مثل فقدانِ البصائر عندما ___  يبلغُ المرءُ الذرىَ من ناصرِ

...................

بعدَ تحضيرِ الرِّسالاتِ الَّتي ___سوفَ تُمضي ما  جنت من ساهر

طافَ داءٌ قطَّع الأوصال يا___ لشرودٍ .. بعلومٍ ..  خاسر

وانتهى في ركنِ مشفى يحتوي___ما بدنيا من  عذابٍ سادر

سُكَّرٌ يعلو  وما  من كابحٍ ___لجنونٍ يختبي  من  ناظرٍ

في عيونٍ حافلاتٍ بالوفا ___قد سقت دمعاً لِهَمٍّ ظافر

وجمالٌ ليسَ يخلو من عمى___شقَّ قلباً من عطوفٍ شاعرِ

...................

قد حمدنا اللهَ ممَّا قد جرى ___بالرضا نعلو وما من داحرِ

كانَ للعينينِ حبٌّ جارفٌ ___لا يدانيه  اشتياقُ  السَّامر

في لقاءتِ الهوى سرُّ الجوى ___إن دنا حلمٌ لقلبٍ هادرِ

تفتحُ الأبوابَ من قلبٍ جفا ___كلَّ ألوانِ الدُّنى من نادر

لا ليأسٍ من حبيبٍ زائرٍ ___قد  أدامَ الوصلَ  للمتحاورِ

صلِّ يا ربي على خيرِ الورى___كلَّما راقَ الهوى للنَّافر

.....................

الأربعاء 22 ذو  القعدة  1443 ه

22 يونيو 2022  م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق