اللّانِهايات
أَفرُّ من نِهايَتِي
كَطَائرِ الفينيقِ
لي الذِّكْرَياتُ
و ما حَفِظْتُ مِنَ المَآثِر في الطَّريقِ
أُنْهِي القصيدةَ أنْتَهِي
أُمْضِي و أَمْضِي
نحوَ حَتْفِي مُنْهَكًا
فإذا وجَدْتَنِي الْتَقِطْنِي
لا يُضْنِينَّكَ احْتِمالٌ زائغٌ
فقد أكونُ هديَّةً موبوءةً بالغدْرِ و النّسْيَانِ
الْتَقِطْنِي
فقد أكونُ زُجاجَةَ عِطْرٍ
أُفْرِغَتْ من رِيحِهَا
الْتَقِطْنِي
فقد أكونُ رِوايةً لم يُكْمِلِ القُرَّاءُ بعضَ فُصُولِهَا
فَيْءُ القصيدَةِ مُنْعِشٌ في الرّذَاذِ
قُلْ للصَّبَاحِ :
إذا أَضَاعَتْكَ خُطَاكْ
ها نَحْنُ نَغْزِلُ في العُيُونِ مدَاكْ
محمد الدقي / تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق