الاثنين، 20 يونيو 2022

لعبة البقاء ومسرحية الحياة / بقلم أمير بن رباح 🌹


 لعبة البقاء و مسرحية  الحياة


تمر عليك أيام تكون فيها لا تعرف من أنت ، و تفقد بوصلتك في الحياة ، لا تعرف وجهتك و إلى أين تريد الوصول و لا تعرف ما تخبئه لك الحياة .

لا تعرف ما يجري حولك مقارنة بطموحاتك و أحلامك البسيطة .

في داخلك كلام كثير تريد أن تقوله ، لكنك لم تجد من يسمعك و يفهمك و خاصة دون تأويل لكلامك ، و تصل

 عندها لقناعة مفادها أن الصمت حكمة و العزلة راحة ، 

وهما الحل الأنسب للتخبطات و التجاذبات التي تعيشها .

أفكارك مشتتة و طاقتك مستنزفة و نفسيتك متعبة و كل

 ما تريده هو إعتزال الناس الذين أتعبوا نفسيتك و أرهقوا قلبك و روحك .

تلجأ للصمت و العزلة لتبحث عن الحلول وتبحث عن ذاتك 

و تسترجع أنفاسك و تقف من جديد .

وفي كل مرة تصل فيها لهذه المرحلة و تلتزم الصمت و العزلة و تحاول إيجاد ذاتك تخذلك ذاكرتك و تعيد لك شريط حياتك و تحاول أنت إعتباطا الهروب إلى الأمام لكن ذكرياتك 

و ذاكرتك يكسران عزلتك و هدوءك و صمتك و يجبرانك

على الرجوع إلى حلبة الحياة بنقائضها و الأدوار الكاذبة

التي أنت مجبر أن تلعبها في مسرحية البقاء مع أشخاص تفننوا في تقمص أدوار و شخصيات عدة و بأقنعة عديدة

في لعبة الحياة و البقاء .


                                                           # أمير



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق