لعبة البقاء و مسرحية الحياة
تمر عليك أيام تكون فيها لا تعرف من أنت ، و تفقد بوصلتك في الحياة ، لا تعرف وجهتك و إلى أين تريد الوصول و لا تعرف ما تخبئه لك الحياة .
لا تعرف ما يجري حولك مقارنة بطموحاتك و أحلامك البسيطة .
في داخلك كلام كثير تريد أن تقوله ، لكنك لم تجد من يسمعك و يفهمك و خاصة دون تأويل لكلامك ، و تصل
عندها لقناعة مفادها أن الصمت حكمة و العزلة راحة ،
وهما الحل الأنسب للتخبطات و التجاذبات التي تعيشها .
أفكارك مشتتة و طاقتك مستنزفة و نفسيتك متعبة و كل
ما تريده هو إعتزال الناس الذين أتعبوا نفسيتك و أرهقوا قلبك و روحك .
تلجأ للصمت و العزلة لتبحث عن الحلول وتبحث عن ذاتك
و تسترجع أنفاسك و تقف من جديد .
وفي كل مرة تصل فيها لهذه المرحلة و تلتزم الصمت و العزلة و تحاول إيجاد ذاتك تخذلك ذاكرتك و تعيد لك شريط حياتك و تحاول أنت إعتباطا الهروب إلى الأمام لكن ذكرياتك
و ذاكرتك يكسران عزلتك و هدوءك و صمتك و يجبرانك
على الرجوع إلى حلبة الحياة بنقائضها و الأدوار الكاذبة
التي أنت مجبر أن تلعبها في مسرحية البقاء مع أشخاص تفننوا في تقمص أدوار و شخصيات عدة و بأقنعة عديدة
في لعبة الحياة و البقاء .
# أمير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق