لا تسألني . .
لا تسألني لماذا ؟
فإن حُبكَ كالقدر . .
وهل يُسئَل المرءُ عن أقدارهِ ؟
أو تُجَادل الشمسُ في نورها
حُبكَ قضية بديهية
الحكم فيها منتهي
فلا تحتاجُ لقاضٍ أو حكم
لا تسألني متى ؟
فإن حُبكَ كالمطر . .
يأتي بلا موعدٍ أو خبر
يأتي مُحملاً بالخير
بعد العطش . .
لا تسألني لماذا ومتى؟
ودع عنكَ الأسئلة . .
فحُبكَ كالإيمانِ وقر بالقلبِ
هدى وهبة من رب السما
فلا يحتاجُ لعلةٍ أو سبب . .
✍ بقلمى : #إيمان_البدرى🐎

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق