احتشاء
اقتربت النهاية ،سقطت الخصال ،بان زيف المواثيق
تصدر الذئب يريد ان يلعب دور الاسد، كشر انيابه، ساد عواءه.
هرعت البقرات السمان دفن رأسها بالرمل ظنا منها الحياد.
وفي نظرة للضحية سنابل القمح تقتل العجاف.
بين الجذب والرد عمائم بيضاء تستألف الوضيع
عيون مترقبة، رجيف اصطحب القلوب الى ليل قلق.
ماذا بعد احتشاء الضغينة؟وتكافل الانسان مع الشيطان.
احمد حديري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق