صفحات العيون
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
وين كنّا ووين صفّينا
وين راحت القوه ال بايدينا
كنّا ما نعمل للزمان حساب
صار الزمان يحاسب علينا
والليل يلي كان اسود شاب
وبالغصب عم نمشي ع اجرينا
بيضهر العمر انكتب مثل كتاب
صفحات ع شاشات عينينا
منجي هالدنيا العجيبه حباب
منحزن مننسى شو تهنينا
وما دامنا مثل البدر لو غاب
منعود نرجع من بعد الغياب
منبقى سوا ومين قال فلينا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
راضي مشيلح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق