الخميس، 30 يونيو 2022

وجهي الآخر / بقلم أحمد حديري 🌹


 وجهي الاخر


وقفت في ظل مرآتي،  أرمم ما تركته الحياة بوجهي من أثر،،،،


رأيت بقايا دمعة ذهب بريقها فاستسلمت للمصير

وتنهيدة عتقها غبار الزمن وتدارك المحن، ،،،،


حدثته،  ذلك الوجه المترامي على صفيح المرآة،،،


مالي أراك منهكا متعرجا متخفيا منطويا خلف جفنات التعب،،،،؟


هل أتعبك الرحيل  بين الشجن وبين الوسن،،


أم ملك الانتظار بين الهشاشة والجسارة،،،،،


هتف لي وجهي الأخر  بصمت أز صداه جدران صدري،


نحن في مهب الريح بلا شراع، مركبنا مثقل بذكرى

الكلام وذكرى الصور.


أحلاها موعد تحت ظل فراشة

وأغلاها دمعة بقيت هناك ...!


لا تسلني يا صديقي ولا تبادر بالعتاب،،،

كلما أثقلت صدري زادني الهم اغتراب،،،

لن أعيش ماضي... مرة أخرى ... ولن أسافر بلا شراع،،التقطني ياصديقي لن أغامر للوراء


أحمد حديري



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق