الكِتَابَةُ بِأَبْحَدِيَّةٍ ثُنَائِيَةِ التَرقِيْم :
الكُومِيْديَا الشَيْطَانِيَّة .
و بَعْدَ ( البَيَانُ رَقَمِ صِفْر - 0.0 ) بِكَثِيْر .
بَعْدَ زِيَارَةِ ( فِيْرجِيْليُوس ) لِلجَحِيْمِ السُفْلِيِّ ، بِمَا يُقَارِبُ الأَربَعَةَ آلَافِ عَامٍ و نَيِّفٍ ، مَرَّت مُسْرِعَةً كَي ( تَتَجَوجَلُ ) مُأَرشَفَةً ، دُونَ أَيِّ دِرَاسَةٍ لِتَصْوِيْبِ مَا وَصَلَنَا مَغْلُوطًا ، حَتَّى مِنَ ( الأَنُونَاكٍي ) ، الذِيْنَ يَعْرِفُونَ عَن الجِنْسِ البَشَرِيِّ كُلَّ شَيْءٍ ، مِن بِدَايَةِ نَشْأَةِ تَصْنِيْعِ البَيُولُوجْيَا الإِنْسَانِيَّةِ ، مِن قِبَلِ الزُوَارِ الجُدُدِ ، أَصْحَابُ شِيْفرَةِ ( كَاسِيدَا ) التِي بُعِثَت لِشَبَكَةِ عَالَمِنَا العَنْكَبُوتِيَّةِ البِدَائِيَّةِ بِالنِسْبَةِ لَهُم ، قَبْلَ عِقْدٍ مِنَ السِنِيْنَ أَكْثَرُ أَو أَقَل ، مِن اصْدَارِ تَطْبِيْقِ ( الزِيْف العَمِيْق - Deep Fake ) ، فَهَل بَعْدَ السِنْيْن الخَمْسِ مِن ظُهُورِهِ ، أَصَابَ بَرْمَجَةُ التَطْبِيْقَاتِ ، - التِي تُبْنَى عَلَى خَواصٍ مُتَقَدِمَة ، لِلسَالِفِ ذِكْرُهُ - ، الجُمُودَ إِذّ يَسْتَعْصِيَ عَلَى مَلَايِيْن مُصَمِّمِي التَطْبِيْقَات الفَائِقَةِ ، بَرْمَجَةُ و تَصْمِيْمِ تَطْبِيْقٍ يَسْتَحْضِرُ شَخْصِيَّةَ ( فِيْرجِل ) ، كَامِلَ التَفَاصِيْلِ تَمَامًا ، كَمَا تَطْبِيْقَاتُ اسْتِحْضَارِ حَضَارَاتٍ ، تَتَفَوَقُ عَلَيْنَا تِقَنِيًا بِمِليَارَات السِنِيْن .
وَقْتَهَا نَظَرْتُ لِلوَرَاءِ نَحْوَ القَوَانِيْن العِلمِيَّةِ ، و التِي اسْتُخْدِمَت لِمِئَاتِ السِنِيْن ، فِي تَطَوُّرِ الكَثِيْرِ مِن العُلُومِ الرِيَاضِيَّةِ و الفِيْزْيَاوِيَّة ، مُثْبِةً نَجَاعَتَهَا لِفَهْمِنَا لِلدِقَةِ اللامُتَنَاهِيَة ، لِجَمَالِ تَجَلِي الخَالِقِ ( الوَاحِدِ الأَحَد ) ، فِي عَظَمَةِ ابْدَاعِ هَذِهِ المَنْظُومَةِ الكَونِيَّةِ ، مِن أَضْخَمُ المَنْظُومَاتِ الفَرعِيَّة ، و تَفَاعُلِهَا مَعَ غَيْرِهَا مِن مَنْظُومَاتٍ بِتَنَاغُمٍ ، لَا و لَن يَسْتَطِعُ تَخَيُلِهُ - لَا فَهْمِه - الوَعْيِّ البَشَرِيِّ ، و تَحْدِيْدًا فِي هَذِهِ السَنَوَاتِ ، التِي قَفَزَ وَعْيُّ الإنْسَانِ خُطْوَةً سَرِيْعَةً و فَائِقَة ، و مَا انْفَكَت عَن تَسَارُعِهَا الجُنُونِيِّ ، الذِي مَا زَالَ بِدَائِيًا نِسْبَةً لِوَعْيِ العَقْلِ الأَكْمَل ؛ فَقَط و كَمِثَالٍ ؛ فِي تَقْرِيْرِ ثُبُوتِ الجُسَيْمِ الأَصْغَرِ فِي الذَرَّة .
و قَدّ كَانَ الوَقْتُ مُنَاسِبًا فِي خِضَّمِ هَذِهِ الفَوضَى ، لِلنَشْرِ هُنَا و هُنَاكَ مَا يُشَكِكُ ، فِي الكَثِيْرِ مِن العُلُومِ المُحَتَّمُ صِحَتِهَا ، لِأَصْحَابِ العُقُولِ السَلِيْمَة ، البَعِيْدَةِ عَن الكَثِيْرِ المُأَيِدِيْنَ نَظَرِيَّةِ الأَرضِ المُسَطَحَة ، و التِي يَتَعَاقَبُ فِيْهَا اللَيْلُ و النَهَارِ ، بِآلِيَّةٍ لَم أَقْوَى عَلَى تَخَيُلِهَا ؛ شَرْحَ أَحَدَ مُثَقَفِيْهِم ، و الكَثِيْرِ مِنَ النَظَرِيَاتِ التِي أُظْهِرَت بِتَزَامِنٍ غَرِيْبٍ ، مَعَ انْتَاجِ الفَوضَى اللاأَخْلَاقِيَّةِ ، تَجْتَاحُ العَقْلَ البَشَرِيِّ الغَيْرَ مَعْنِيٍّ بِشَيْءٍ ، سِوَى النَومِ مُتَبَنِيًّا أَفْكَارًا مُرْتَزَقَةً ، تُسَهِّلُ عَلَيْهِ الشُعُورَ بِالطَبِيْعِيِّ فِي لَا شَيْءَ طَبِيْعِيٍّ ، لِأَنَّ فُلَانٌ ؛ المُتَحَدِثُ الرَسْمِيُّ عَن اتْبَاعِ النَظَرِيَّةِ ، و الطَائفِةِ كَذَا ، و الدِيَانَةِ كَذَا هُم مَن قَالَوا هَذَا ، فَتَأَلَهُوا بِتَكفِبْرِ ( مَحْمُود دَروِيْش ) ، و أَضَافَوا مُشَكِكِيْنَ بِصِحَةِ أَبْحَاثِ ( نِيْكُولَا تِسْلَا ) مَا وَصَلَ لَنَا مِنْهَا كَعَامَة ، كَيْفَ أَخْطَأَ الأَنُونَاكِي !!!؟ أَو لِمَاذَا !؟ ،
لَرُبَّمَا لِاسْتِبْدَالِهِم قَومًا آخَرِيْن !!! . ، و كَانَ الإنْسَان الأُروبِيِّ الضَحِيَّةُ الأُولَى - قُرْيَانَ إِله النِظَام العَالَمِي الجَدِيْدِ - و الذِي بَدَأَ خَفَاءٌ فِي الظَلَام ، بِتَقْدِيْمِ القُرْبَان ؛ الإِنْسَانِ الضَحِيَّة ، وَاحِدًا تِلْوَ الآخَر .
11:19 PM
31, June, 2022
سامي يعقوب .
For sharing.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق