الجمعة، 26 أغسطس 2022

خمارك / بقلم الشاعر نضال رامز بربخ


 و خمارك...

الليلُ يبقى حائلاً دون الرؤى

و خمارك الأخاذ نورٌ  يُهتدى 


إن داعبته نسائم يعلو بها

فيفوح طيبٌ بالجمال قد ارتوى 


يخفي جمالا و العيون دلالةٌ

و بريقها متدفق ملءَ المدى 


فكأنما يروي حكايا للورى

و يعود يشدوها بأنغام الجوى 


واللحظ منسابٌ بسحر سواده

متدللاً يشدو قصيداً في الهوى 


يعلو كما الطاووسِ في عليائه

و يعود هفواً مثلَ حبات  الندى 


و الثغرُ مرسوم بحسن شفاهها

و كأن شهداً في ثناياها سرى 


و خدودها فتسُرُ  عيني كلما

ماج الخمارُ و لو قليلاً من مدى  


تلك النعومةُ غازلتْ ألوانهَا

فكأن ورداً أحمراً فيها غفى 


قولي بدون تردد هيا افصحي

ما سرُ هذا السحرُ يا شمسَ الضحى 


الشاعر نضال بربخ



هناك تعليق واحد: