"لا للتدّني"
من منكم يراود ظنّي
و قد قال ما قال عنّي
و يعلم ما صدر منّي
أليس اللّه حارسنا.
ما بالكم تهذوا عنّي
و قد إستمتعتم بنغمي وفنّي
تتلاعبون معي بالتمنّي
و ترغبون في مجالسنا.
ليست نوايايا التدنّي
لا الخوض و لا في التجنّي
فهذا لا يقابل سنّي
و لم يدرّس في مدارسنا.
أنا لست ممن يفنّد
و لست ممن يجنّد
أبات ليلي أسنّد
كلامكم جادٍّ يهامسنا.
رغبتم في معاتبتي
و خضتم في مُكاتبتي
تريدون عدل محاسبتي
و عين اللّه تحرسنا.
ألست ممن فدا الأمّة
نقي الفهم و الذّمة
لا يهوى إرتقا القمّة
و سهر الليل يؤنسنا.
ألست ممن يجاريكم
سألت اللّه يهديكم
و لا خُضت مجاريكم
قيود العُربِ تُفلسنا.
سألتكم أتركوا نجعي
أتركوني أعانق وجعي
فغدا سيكبر سَبَعي
أتحدّى من يفارسنا.
بقلم ✍️ جمال الشوشي في 07 أوت 2022

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق