الثلاثاء، 9 أغسطس 2022

عُشَّاق الورد / بقلم الشاعر الحبيب المبروك الزيطاري 🌹


 عُشَّاق الورد


ألا للورد و الأزهار عُشَّاقُ

بحبِّ الورد  للأحباب نشتاقُ


اذا ما الحبُّ لا طبّ يداويهِ

فريحُ الورد للعُشَّاق تِرياقُ


بِفيض الحُبّ للأحباب نُهديه

كباقات و في الأعناق أطواقُ


يفوح العطر و الألوان تحكيه

يلينُ القلب و الأرواح تنساقُ 


فكأس الودِّ يروي مَن يصافيه

و نبض الحبُّ في الاعماق رقراقُ


و بدر اللَّيْل للسُّمَّار يرويه

لنور البدر بالظَّلماء  إشراقُ


سَلوا قلبي عن الحبِّ الذي فيه

و عن شوقٍ غدا بالصَّدر حراقُ


و دمع العين قد جفَّت مآقيه

وليل  السُّهد للأحلام سَوَّاقُ


فذكرى الحُبِّ إن مرَّت سَتُبكيه

و شوق الصَّدر طول الوقت إرهاقُ


كتَمتُ الوجد في صدري أُداريه

 فحُلم القلب بالكِتمان إخفاقُ


فكيف العِشق يا قلبي ألاقيه

و قد تاهت بدرب الحبٌِ عُشَّاقُ .


بقلمي 09/8/2022

الشاعر التونسي

 الحبيب المبروك الزيطاري




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق