قصيدة رثاء في ذكرى وفاة الشاعر
محمود درويش بعنوان
اَلْغَائِب اَلْحَاضِرِ
مَحْمُودْ دَرْوِيشْ
أَنَا اَلْغَائِبُ اَلْحَاضِرُ فِيكُمْ
أَنَا مَحْمُودْ دَرْوِيشْ
أَنَا سَيِّدْ اَلْكَلِمَاتِ
وَأَنَا مِنْ قُلْتُ وَنَحْنُ نُحِبُّ اَلْحَيَاةُ
غِبْتُ جَسَدًا وَلَكِنِّي حَاضَرَ فِي قَلَمِي
حَقًّا أَنِّي أَحِنُّ لِخُبْزِ أُمِّي
فِرَاق كَانَ صَعْبٌ
هَلْ مَا زِلْتُمْ تُرَدِّدُونَ أَشْعَارِي
لِمَسَاءِ أُخَرَ وَأَجْمَل حُبِّ
أُمًّا زِلْتُمْ تَرِثُونَ اَلشُّهَدَاءُ
أَنَا عَاشِقُ مِنْ فِلَسْطِينَ
أَنَا هُنَا فِي اَلْمَسَاءِ
قُلْتُ لَكُمْ ذَاتُ يَوْمِ كَمِّ اَلْبَعِيدِ بَعِيدٍ
حَقًّا لَا شَيْءً يُعْجِبُنِي
سَأَعُودُ وَارْثُونِي شَهِيد
أَنَا اَلْغَائِبُ اَلْحَاضِرُ
أَنَا مَحْمُودْ دَرْوِيشْ
صَلَاحْ اَلدِّينْ قَرْقُوشِيَّة
فِلَسْطِينُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق