السبت، 10 سبتمبر 2022

دعني أراك / بقلم الشاعرة زكية أبو شاويش 🌹


 هذه  مشاركتي  المتواضعة :

دعني أراك ______________________________البحر : البسيط

دعني أراكَ فإنِّي قد أرى أملا ___يطلُّ بعدَ غيابٍ كانَ مفتعلا

لا تعتذر عن فؤادٍ باتَ في كدرٍ ___ ممَّا يلاقي وباتَ اليوم مشتغلا

عن  كلِّ مستعرقد سادَ في زمنٍ ___ونالَ أوسمةً إذ  جندلَ  البطلا

لا لن نجدِّدَ أحزاناً لمنهزمٍ ___ والنَّصرُ يعقبُهُ صبرٌ وما  عقلا

أنَّ الحياةَ صراعٌ ليسَ منتهياً ___ والفوزُ من ضعفٍ قد كان محتملا

قد لا تراني بعيدَ القطعِ محتفلاً ___بأيِّ وصلٍ وهذا القلبُ قد عدلا

...................

يا من يفكِّرُ أنَّ القلبَ منقلبٌ ___بفعلِ محتالٍ قد أرَّقَ الحِيَلا

لا شكَّ أنَّكَ لم تملك أزمَّتهُ ___ إذ ثارَ يوماً وَصَالَ الحبُّ  منتقلا

ها أنتَ في زحمةِ الأحداثِ منحصرٌ___عن كلِّ منسحبٍ لم يعرفِ الأجلا

والموتُ أقربُ للإنسانِ مِن يَدِهِ ___والروحُ في قفصٍ قد لا ترى عِلَلا

إنَّا وصلنا  لعصرٍ لا نكذِّبُهُ ___ إذ عاش في  جهلِهِ من يقتني الإبلا

والله يرحمُ من يعلو على غضبٍ ___بالكظم إن جاوز الأحلامَ والمقلا

....................

لا لن نفسِّرَ أعمالاً وقد ذهبت ___ بكلِّ حِبِّ وما من  قاصدٍ جبلا

يهوى التسلُّقَ إن جادت لهُ هممٌ ___وللوصولِ نهاياتٌ ترى أملا

يا ربِّ أوفِ لنا عمراً بلا وهنٍ ___وجد بفضلٍ وعفوٍ للَّذي رحلا

والحمدُ  للَّه أن دامت معزتنا ___رغمَ البعادِ وقفرٍ باتَ مشتعلا

والشوقُ ماتَ معَ الأحزان في زمنٍ___قد صال محتدماًوالعلمُ قد وصلا

صلَّى الإلهُ على المحبوبِ من أُممِ ___ما دامَ قطعٌ لمن قد كانَ متَّصلا

......................

السَّبت  14  صفر  1444 ه

10 سبتمبر 2022  م

زكيَّة  أبو شاويش _ أُم إسلام




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق