الاثنين، 5 سبتمبر 2022

بغداد / بقلم الشاعر محمد المحزون


 بغداد

~~~~~

بغداد او عاد ليلكِ اظلمُ..

او عادت شوارعكِ تفيضُ دمُ..

وازقتكِ وسوحك بالآسى تتلاطمُ..

بغداد او عادت حرائِقُ الفتن فيكِ تنتظمُ..

وترتدي النساءُ صرخاتها 

وتشيخُ ضحكاتُ اطفالك اليتمُ..

بغدادُ والفُ سفاحٍ يرددُ موطني  ملء الفمُ..

والف قاتلٍ يُبكي الحسين

وسيفهُ فيه منثلمُ..

يا منبرُ النور يا اعلى القممُ..

يا دوحةَ التاريخ وبستان الشممُ..

يا روضةَ العشقِ يافتانة الأممُ..

يا قبلةُ العشاق وحكايةُ كل مغرمُ..

يا متن الحروف وماحوت

من غيثٍ وحممُ ..

  يالغةَ الحب ودهشتها و قد اختصرتِ بلفظكِ كل الكلمُ..

اما آن لبغداد ان تستريحَ

من نوبة الألمُ..

اما آن لها ان تغفو على همسِ شطانها وتحلمُ..

اما آن  لشفاها الغر ان 

تزغردُ فرحاً وتنعمُ

اما آن لطيورُ الشوق ان تعود لأعشاشها نغمُ

آما آن لبغداد ان تشرقُ شمسها  وبعدَ طول حدادٍ تبتسمُ..

~~~~~~~~

أيلول  2022




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق