الأربعاء، 7 سبتمبر 2022

على كرسي الاعتراف / بقلم علي حسن


 2587

خاطرةع كرسي الإعتراف     .. بقلمي علي حسن


لعله ما زال

ذاك هو اليوم

القابع ع أرفف النسيان

لنكون خاطرة فيه

عفى عليها الزمان

وتاهت في ثنايا الصدور

تبحث عن منطق للحياة أضاعت كل شيء

وتناثرت بين أروقة الحديث

ليكتبها القلم كيف يكون لها عنوان

ام أنه ذاك هو الزمان المشبع

بغبار الأيام

أضاع ما بين الضلوع ليتوه في أزقة الأحلام 

فذاك يرقد ع كرسي الإعتراف

وذاك يجلس ع صدورنا إلى حدود الكتمان

 لماذا لماذا لا نكون في تساؤل لماذا

وبماذا نعبث بأرواخنا  حتى

نتجاوز حدود الوقت

ويعبث فينا من مرّ بأوراقنا المتناثرة

لتقرءُ تلك الملفات المغلفة بأنة الحياة

وأنين أوجاعنا 

لتعرِفو جيداً ما يدور فوق أريكةٍ

أنهكها الليل الملبد بالغيوم

علها تبكي السماء

لتغسِلَ دمعاتها معاصِمنا من بقايا

الأصفاد وزيف الزمان

ع رائحةٍ تناثرت من عنقِ زجاجةٍ ثملى 

لعلها أسكرت الروح والحياء

وأماتت ما بين الضلوع من

من بقايا شيء

أثمله الزمان ع كرسي الإعتراف 

إسمه إنسان


                .. علي حسن ..




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق