الاثنين، 12 سبتمبر 2022

( همسة عتاب ) بقلم الشاعر نظير راجي الحاج


 (         همسة عتاب         )

____________________________

ها هو مداد قلبي الشقي...

على ورقي...

نازف...


من زمان........ 

              لم نعد حبيبتي نلتقي...

قلبي الظمآن...

   بحاجة إلى سقي...

وأنت الآن.....

                 تغلقي.. صنبور عشقي...

                                ولم ترفقي...

لماذا تجعليه ناشف؟


لماذا بيننا ما بقي..

إلا آنات وآهات ومسارات العواصف...

 وانهيارات العواطف؟


اتسعت بيننا المسافات والمساوف..

وتوقفت الإتصالات ورنات الهواتف..

وعند اللقاءات.. لا نسمع إلا عبارات لا ترتقي..

لأكثر من(حقك علي.. وآسف)..

ومرارات لا تلتقي..

مع حكايات السوالف...


حبيبتي...

لماذا تجذفيني..... بمجذاف...... جفنيك...

ثم تلقيني............في بحر عاصف؟


لماذا تحذفيني....بأسياف.........عينيك...

ثم ترميني..........في نهر جارف؟


لماذا تقذفيني.....ببحر شفتيك..

وتقولي:_أيها الطواف........... جازف؟


لماذا كل هذا وذاك..؟

 والله لست بعارف!

فكيف أنساك..!

بعدما أطبق علي سحر الشفايف....؟


إتقي...

فقد قتلني قلبي النقي..

ومنك قتلتني تقلبات المواقف..

وتطلبات السفاسف.. 

حبيبتي...

كالنوارس بالأعالي.. ارتقي.

ولا تلحقي.

بالسلاحف والزواحف..


صوتك كان مثل ناي.. باسمي عازف.

فلماذا صار عن اسمي عازف؟

لماذا عشقي وشوقي..

بك ما لقي..

إلا كلمة(قف) وأنا صاغرا لك واقف.؟


بالله أين هي المقابلات.

وكنت أسرقها.. كحبيب خائف..؟ 

وأين القبلات..

وكنت أطرقها.. كدبيب راجف..؟

وأين التنهيدات..

وكان يحرقها.. لهيب قاذف؟

لماذا كل هذا وذاك، صار أثارًا بالمتاحف!


يا حسرتي..

لقد أقتلِعَت منك نبل العواطف.

وبقيت عندك الترددات والمخاوف.

والتهديدات الرواجف؟

___

هلوسات من ديواني.. شراعي راية بيضاء

نظير راجي الحاج



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق