الثلاثاء، 18 أكتوبر 2022

ألمٌ بحزني / بقلم الشاعر مصطفى محمد كبار


 ألمٌ  بحزني 


أغضُ  عيني  عن  وجعَ   دمعي

و في  دمعُ العينِ أنينُ أوجاعي


مالهُ  الروحُ  يشكو  في   سراباً

وكرمُ الأنسِ  من طيبُ أطباعي


مقلتي شفبٌ   من  شرك  النوى

و كسرٌ  قد  شلَ  ردمهُ  بذراعي


أناجي   بصلاة  الحجرِ   منهزمٌ

تلاشٌ  و بعضُ  الكفرُ  بضياعي


ريحُ الهلاكِ  و قد جرى بمخالبهُ

و رجسُ القومِ  سخيٌ  لخداعي

 

عواصفُ  الدهرِ  بي و قد  مالتْ

أرقٌ بتعبي يجتهدُ  من اندفاعي


بظل الليلِ أسيرُ خاشعٌ  بدعائي 

ألملمُ بجروحي بتعثر  أوضاعي


بدرب النجاة  ألهو ببابِ قلوبهم

حجرٌ  يسردُ بأنينهُ  من أطباعي 


قوافلُ مراكبي ببحرُ الجفاءِ مرٌ

فهل بباب الكرامِ يخفقُ شراعي


ياليتَ  أوصالُ الديارِ ما تفرقتْ

ولاتكاثرت بدهرنا شركُ الأفاعي


زمنُ الطيبِ وقد هوى بسقطتهِ

ذئابٍ تنهشُ بلحمنا  مع الضباعِ


كلُ الأيامِ بناوقد رسبتْ بدربها

يالهذا العار الذي ذاقهُ إنقطاعي 

 

مصطفى محمد كبار 

حلب سوريا   .......  16\10\2022




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق