الخميس، 6 أكتوبر 2022

كيف لي أن أستجمع قواي / بقلم الشاعر عثمان الجزائري


 كيف لي أن أستجمع قواي  

لأنظر في المرآة....

حتى أرى وجهي التعيس... 

لا اقوى على فعل ذلك.. 

من شدة الغيض لبلاهتي معك... 

كم كنت أحمقا والحقيقة جلية... 

بأنني جسر أمان لعبورك إليه... 

كنت أعرف ذلك... 

وعاملتك كطفلة مدللة 

اغض بصري عن تصرفاتها 

ولكن كانت صدمتي كبيرة... 

كونك لا تأبهين لمعاملتك معي.... 

وها انا اليوم أعتذر منك... 

فأنا العاشق الملام.... 


♕♕♕♕♕♕♕♕عثمان الجزائري ♕♕♕♕♕♕♕♕



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق