الثلاثاء، 18 أكتوبر 2022

حسن الظن بالله/ بقلم الشاعرة زكية أبو شاويش 🌹


 قال  الشَاعر / حسين  عوفي  البابلي

ويلي إذا الميزانُ خفَّ وساقني ___ثُقلُ الذُّنوب ولعلعتْ زفراتي

معارضة بعنوان :

حسن  الظَّن  بالله __________________البحر : الكامل المقطوع

مالي أرى الهفوات عندَ صلاتي ___وتجرُّني الأفكارُ نحو غواة

وأسحُّ دمعاً قد يسابقُ ما جرى___حتَّى يضيعَ الوقتُ في ملهاتي

ربِّي سألتك والجواب مؤكَّدٌ ___ أنَّ  الكريمَ قضى المُعينَ  لذاتي

لا  للتردُّدِ  عندَ  أيِّ   تواصلٍ ___ إنَّ اللجوءَ إليهِ صانَ حياتي

قد أُضحكُ الأقران ممَّن ساقهم ___ما حلَّ من ضنكٍ مدى السَّنوات

والحرُّ يرفضُ أن يُذلَّ كرامةً ___ إن عاشَ حرماناً معَ الأزماتِ

...................

ها قد أخذتُ من الزَّمان خميلةً ___وسبرتُ عسراً قد رمى لفلاة

واللهُ يرحمُ من  عبادٍ  ما لهم ___ شكوى لغير جلالِهِ من  عاتِ

ما يفعل الأحرار إن  ضلَّت قوى ___في  ردمٍ بئرٍ ينتمي  لهداةِ

لم  يستفدْ  حرٌّ  بغيرِ  مذلَّةٍ ___ للقائمينَ على  شؤون  سعاةِ

فاصبر على ضنكِ الحياة وأهلها ___إنَّ  الزعيمَ سينتهي كرفاةِ

لا تحسدنَّ على الغنى من ناله___ واقنع  بعيشٍ إن جرى بفتات

....................

لم ينجُ من ضنكِ الحياةِ منعَّمٌ ___ والحبُّ جادَ بسلعةِ النزواتِ

قد يشتري وهماً يطلَّ على الملا ___ في ساعةِ الإشراقِ من قنواتِ

ويقودُ  قلباً  للتعلُّقِ  بالَّذي ___يهوي  بِهِ في  حومةِ اللّذَّاتِ

لم ينسَ موتاً من أرادَ سعادةً ___ فأطاعَ  خالقهُ  وجادَ  بآتِ

إذ يستعينُ بحولِ ربٍّ قادرٍ ___يزجي  بمكنونٍ من  الخيرات

والبرُّ  للآباءِ باتَ محطَّةً ___ تحميهِ من شرٍّ أتى برماةِ

....................

فالزم  على مرِّ الليالي نعلهم ___ من أرسلوكَ لمُنزِلِ الرَّحمات

أُمٌّ تنامُ على  الحصيرِ وبعلها ___ صلوا الفريضةَ وانتقوا الدَّعوات

يرجونَ  للأبناءِ  خيراً  دائماً  ___ وهدايةً  تنجي  من  العثرات 

قد أحسنَ الظنّ الجميلَ بخالقٍ ___من صانَ عرضاً عندَ كلِّ رواة

فاحمد إلهكَ أن عرفتَ طريقهُ ___واسلم بحسنِ الظَّنِّ من آفاتِ 

 إنَّ الصلاةَ على النَّبيِّ  وآلِهِ ___ ذخرٌ  لآخرةٍ  وحصنُ  حياةِ

..................

الثلاثاء 22  ربيع أوَّل  1444ه

18  أُكتوبر 2022 م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق