الأحد، 9 أكتوبر 2022

ما بقلبي إلا أنت / بقلم الشاعرة زكية أبو شاويش


 هذه  مشاركتي  المتواضعة :

ما بقلبي إلا أنت _____________________________البحر : الكامل

ظلماتُ كونٍ تنجلي لا تعتذرْ ___عن أيِّ تقصيرٍ وأنتَ بلا قمَر

في ساحةِ الأشواقِ كانَ لنا سَحَرْ___ مع خالقِ الأكوانِ بانَ المنتظَرْ

نرنو إلى كلِّ  البقاعِ بحسرةٍ ___ والمسجد الأقصى يدورُ مع  القدرْ

وطني تربَّعَ في الحشى لا داحرٌ ___مهما تطاولَ غادرٌ يرمي الجمَرْ

واللهُ يمهلُ من  تمادى  شرُّهُ ___ والأخذُ يأتي مع جهادٍ  معتبَر

كانَ التسارعُ في الحصادِ مجدِّداً ___ أحلامَ ثورتنا بعودةِ من عَبَرْ

....................

خابت ظنونٌ بعدَ عودةِ فارسٍ ___قَبِلَ التَّصالحَ مع عدوٍّ قد فجَرْ

وتجاوبت أحلامُ  كلِّ  تحرُّرٍ ___ مع دولةٍ إعلانها  كانَ الخبَرْ

وسنونُ عمرٍ قد تمرُ بناقضٍ ___عهداٌ وما كان الوفاءُ لهُ أثرْ

والقيدُ كانَ لمن أرادَ تحرّكاً ___من غيرِ إذنٍ من عدوٍ قد قهَرْ

وتدورُ دائرةٌ لتخنقَ شعبنا ___فيثورُ بركان لمن كان اشتهَرْ

بالتضحيات لصونِ كلِّ كرامةٍ ___من بعد ذلٍّ كادَ يدفنُ محتضَرْ

.....................

مسرى الرَّسولِ يئنُ من جولاته ___ ذاكَ الخسيسُ بحائطٍ رامَ المقَرْ

لا لن يفوزَ بأيِّ شبر طالما ___في قلبنا حبٌّ لمن كانَ الوطر

أوطاننا فلذاتُ أكبادٍ لها ___ضحوا  بارواحِ وقد طالَ السَّهر

في كلِّ معركةٍ يجودُ رجالنا ___لنعيدَ أمجاداً وندحرُ من غَدرْ

واللهُ في عونِ الذينَ بحبِّه ___كسروا قيوداً والجهادُ لهم قدَرْ

صلَّى الإلهُ على الحبيبِ وآلِهِ___ما  دامَ ترحالٌ  وللهِ  السَّفرْ

....................

السَّبت 12  ربيع أوَّل 1444 ه

8 أُكتوبر  2022  م

زكيَّة  أبو شاويش _ أُم  إسلام




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق