.....لو.....
لو...
أنني أغمضت عيني...
عن كل ما يجرحني...
وابتلع أوجاعي...
واحاول استنشاق الصبر...
جرعة ورشفة واحدة...
دون لوم وخسارة...
واصمت مطولاً وأبدا...
وأتقبل ما جرى معي ولي...
واسمح للدموع بالجري...
أمامي...
بحرية دون إمساك...
وامضي بطريقي...
ولن أترك لنفسي...
حرية الالتفات للوراء...
ابكي..ممكن
أصرخ..يا ليت
أحطم كل ما تلمسه...
يدي..لا لم أعد أرغب
أشعر بالضعف..لا بأس
أضحك بهستيريا أو أن...
اسجنها تحت غطاء السهد...
وألجمها بقوة فتستجيب...
فتصبح عبدا لأوامر الشجن...
فأتقيئها حروفا تخرج...
بعد أن تشق دربها والنزف...
يتأكل كل أنين... توشمني
كالنقش الذي حفر باحتراف...
على جدران فؤاد ممزق...
أهرب من كل شيء..ممكن
أتسائل..هل كان يستحق
مني أن أسحق ذاتي..يوماً
أو أنني...
ابحث عنه والارتعاد...
يتملكني والفقد.. يسيطر...
ويلجم روحي...
بالطبع..لا
وهل من الممكن...
أن تهب مشاعر الخوف...
وتلتحفني كل الذكريات...
وذلك الغضب يسقطني...
بأعماق بئر الغربة...
ويحاول أن يقتلني...
ويغرقني في...
ظلام حزن طويل...
أو أن يكون...
هناك من يحارب
سكوني وسكوتي...
ويصبح ضيفي الغبي...
الذي لا يتمنى أن يغادرني...
ويشل جسدي وافكاري...
وينسيني كل أحلامي...
كلا..لن..أقبل..بأن..أكون
مجرد ظلال ترتسم...
فوق ساعات الليل...
ويمحوه ضوء قمر بسيط...
او عند شروق شمس...
تذيبه دون عودة...
كشمعة التهمتها نيران...
بسيطة...
كل شيء ممكن...
لكن ما لا يمكن أن يكون...
هو أن أعود لنفس الخطوات...
التي اشعرتني بالخداع...
واسقتني كل ظلم يباع...
أو أن أضم من قتلني...
وبدم بارد يصل للصقيع...
بين أحضاني...
مستحيل أن أنادي...
من ضرب بمصقلة الغدر...
كل احساس صادق...
زرع بصدري...
أو غادر باحتي دون
أن يعلم ما تركه داخلي...
لن يكون هناك مغفرة..له
سوى لنفسي..فقط
فهي من تستحق...
أن تكون للسعادة...
صاحب وصديق...
وكأس يملئ بنبيذ...
الفرح العتيق...
دون نفاذ..لحظة
ولن أجعله ينزلق من...
بين أنامل تعشق حروفها...
كي يكسر...والضياع
والآهات تعود ادراجها...
لقلب لطالما عاش..محطما
لن...يكون
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...
12/12/2022
الإثنين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق