الشّاعر:
محمد عليوي فيّاض
عمران المحمدي
(الحب )
الحبّ ان تلغي اعتدادك بالانا
ويشاطر المحبوب قلبك بالهنا
الغاء ابعاد المسافة والخطى
حتّى تصيرهناك جزاْ من هنا
وخفوق قلبك يستثار بنبضها
وتشارك في رسم اشكال المنى
ومودّة ازلية وتعاطف وتآلف
وترفّع عمّا يلوّثه الخنا
تعطي بطيب ما تنال به الرّضى
وتشارك المحبوب في الم الضّنى
يعدو هواك وتقتفي خطواته
حتّى وان جمحت لاطراف الدّنا
وتلمّس الاعذار في ضلع الخطى
والصّفح عن خلّ اغاضك ما جنى
تجزي المسيء على قباحة فعله
بالطّيب احسانا لتصبح محسنا
والحبّ تجميل لكلّ نقيصة
وترفع عن سوء من غدروا بنا
يهمي على جمر الضّغائن دمعه
حتّى ولو كان التّا جّج مزمنا
هو حكمة تروي الوداد لينتشي
وتميت زوبعة العواصف بيننا
تسمو المحبة بالشّمائل طالما
بدّدت ديجور التّباغض بالسّنا
والحبّ يدخل للقلوب بنظرة
ان مال للطرف المحبّب من رنا
واذا تبسّم من رمتك عيونه
الق السّلام لكي تزيد تيقّنا
وابداْ كلامك كي يؤكّد انّه
بالحبّ مثلك والمودّة مؤمنا
وابداْ مواعيد الغرام تقرّبا
لتراه يسرع للتّواصل مذعنا
واذا اجتمعت بمن تحبّ فقل له
لا انت انت ولن اكون انا انا
جسمين وحّدنا الهوى برفيفه
حتّى تشيّعنا الجموع لندفنا
محمد عليوي فيّاض
عمران المحمدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق