الجمعة، 9 ديسمبر 2022

مكارم الأخلاق ؛؛؛ بقلم الشاعرة زكية أبو شاويش


 هذه  مشاركتي  المتواضعة :

إكمال ومعارضة للشاعر /  عنترة بن شداد بعنوان

مكارم الأخلاق __________________البحر : البسيط

( لا يحملُ الحِقْدَ مَنْ تَعْلُوْ بِهِ الرُّتَبُ )___ ولا يذلُّ إذا ما عضَّت النّوبُ

هو  الجميلُ بأخلاقٍ تصاحبُهُ ___مهما  تغيَّرت  الأزمان والحقبُ

ما  كانَ يوماً عن الأصحابِ منعزلاً ___في كلِّ حالٍ له الأفضالُ تنتسبُ

هو  الجوادُ إذا جفت زروعُهمُ ___وبانَ قحطٌ بهِ من راحَ يكتسبُ

لا للغلاءِ وبعضُ الخلقِ في ضنكٍ ___ والخيرُ يبسطه من أصلُهُ القصبُ

من علمهِ أنَّ ربَّ الكونِ يرزقُهُ ___أضعافَ إنفاقٍ والخيرُ يحتسبُ

......................

يا  للشهامة إن حطَّت رحالهمُ ___من  شدَّةٍ عبرت وارتاع منتقبُ

وشحَّ زادٌ وماءٌ بعدما رحلوا ___ عن أرضِ أوطانٍ واجتاحهم رهبُ

تأبى المروءةُ أن يبقى جوارهم ___ من كانَ في حاجةٍ والخيرُ يرتقبُ

لا لن تنامَ عيونُ الفضلِ في سحرٍ___بعد الدُّعاءِ ودعمٍ راحَ يقتربُ

من غيرِ ما طلبٍ يزجي لهم أملاً ___والسِّرُ أخفى جميلاً باتَ ينتحبُ

يا  للحنانِ إذا ما  حلَّ في كدرٍ ___ينهي عذاباً ويحيي من لهُ أدبُ

.................

إنَّ  الشجاعَةَ عنوانٌ لمن صعدوا ___ فوقَ المآسي وكان الحبُّ يجتلبُ

كلَّ الَّذينَ تناءوا عن  مودَّتهم ___ في صعبِ أيَّامٍ والصَّبرُ  ينتصبُ

والصدرُ ضاقَ بأحوالٍ تبارزهم___ لكنَّ قلباً بطيبِ العيشِ يصطحبُ

من كانَ في يأسٍ يحيا بلا عملٍ___ وزادَ من همِّهِ من كانَ يحتربُ

هي المودَّةُ تُعلي شأنَ مكتسبٍ ___للخيرِ في زمنٍ يعلوهُ مغتصبُ

صلَّى الإلهُ على من كانَ في خلقٍ___يعلو السماءَ وأعداءُ لها رسبوا

.....................

الخميس 14 جماد أول 1444 ه

8 ديسمبر 2022 م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق