.... فوق رصيف.....
الماضي وأعلن
عودته من جديد
حين التقينا
فوق رصيف
والمطر ويسقط
ويخلو طريق
وكأنه يدعونا
وكنا ضيوف
نظرت إليها
ونظرت إلي
ولمحت يديها
بلا خاتم يخيف
وقلت سلام
قالت سلام
وأين كنتي
فردت حياه
وهاانا عدت
واسكن هناك
في بيتي العتيق
بيت أعرفه
بيت أذكره
وفيه لعبنا
في الزمن البرئ
وبعدما كبرنا
اعود إليه
واقطف منه
حلمي الرقيق
حلم وكبر
وفك ضفائر
وحر.... طليق
.........
أحمد عوض الله أحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق